السيد مهدي الرجائي الموسوي

554

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ومن لي إذا درست رمّتي * وأبلى عظامي عفر التراب ومن لي إذا قام يوم النشور * وقمت بلا حجّةٍ للحساب ومن لي إذا ناولوني الكتاب * ولم أدر ماذا أرى في كتابي ومن لي إذا امتازت الفرقتان * أهل النعيم وأهل العذاب وكيف يعاملني ذو الجلال * فأعرف كيف يكون انقلابي أباللطفّ وهو الغفور الرحيم * أم العدل وهو شديد العقاب ويا ليت شعري إذا سامني * بذنبي وواخذني باكتسابي فهل تحرق النار عيناً بكت * لرزء القتيل بسيف الضبابي وهل تحرق النار رجلًا مشت * إلى حرمٍ منه سامي القباب وهل تحرق النار قلباً أذيب * بلوعة نيران ذاك المصاب « 1 » وله من قصيدة يرثي الإمام الحسين عليه السلام : كيف يصحو بما تقول اللواحي * مَن سَقتهُ الهمومُ أنكد راحِ وغزته عساكرُ الحزن حتّى * أفردت قلبَه من الأفراح كيف تُهنيني الحياةُ وقلبي * بعد قتلي الطفوف دامي الجراح بأبي من شروا لقاء حسينٍ * بفراق النفوس والأرواح وقفوا يدرؤون سُمرَ العوالي * عنه والنبلَ وقفة الأشباح فوَقَوه بيض الضُبا بالنحور ال * - بيض والنبل بالوجوه الصباح فئةٌ إن تعاور النقعُ ليلًا * أطلعوا في سماه شُهبَ الرماح وإذا غَنّتِ السيوف وطافت * أكؤسُ الموت وانتشى كلّ صاح باعدوا بين قُربهم والمواضي * وجسومِ الأعداء والأرواح أدركوا بالحسين أكبر عيدٍ * فغدوا في مِنى الطفوف أضاح لست أنسى من بعدهم طودَ عزٍّ * وأعاديه مثلُ سيلِ البطاح وهو يحمي دين النبي بعضبٍ * بسناه لظلمة الشرك ماحي

--> ( 1 ) ديوان السيد رضا الهندي ص 66 - 67 .